بعد أن كانت الشائعات تشير إلى اقتراب صدور اللعبة في يناير الجاري، جاء تقرير الصحفي الموثوق جيسون شراير ليؤكد الخبر الصادم: Ubisoft قررت التخلي عن المشروع تماماً. الشركة أوضحت في بيان رسمي أنها لم تكن راضية عن مستوى الجودة النهائي، وفضلت إلغاءه بدلاً من ضخ المزيد من الاستثمارات في مشروع لا يلبي طموحات اللاعبين.
أبرز ملامح زلزال Ubisoft في 2026:
القرار لم يقتصر على “أمير بلاد فارس” فحسب، بل شمل سلسلة من الإجراءات القاسية:
-
إلغاء 6 مشروعات: من بينها ريميك Sands of Time، و4 ألعاب غير معلنة، ولعبة مخصصة للهواتف المحمولة.
-
تأجيل 7 ألعاب: أبرزها المشروع السري الذي يعتقد الجميع أنه ريميك Assassin’s Creed IV: Black Flag.
-
إغلاق استوديوهات: أعلنت الشركة إغلاق استوديوهات تابعة لها في ستوكهولم وهاليفاكس لتقليص النفقات.
كجزء من إعادة الهيكلة، قامت Ubisoft بتقسيم فرقها إلى 5 “بيوت إبداعية”، حيث سيركز كل قطاع على نوع معين من الألعاب. وسيتحول تركيز الشركة المستقبلي بشكل أكبر نحو:
-
ألعاب العالم المفتوح ضخمة الميزانية.
-
ألعاب الخدمات الحية (Live Services).
بدأت رحلة الريميك في عام 2020 بتطوير من استوديوهات يوبي سوفت في الهند، لكن بعد انتقادات حادة للعروض الأولية، تم نقل المشروع إلى استوديو مونتريال لإعادة بنائه من الصفر. ورغم هذا التغيير، يبدو أن “لعنة التطوير” ظلت تلاحق اللعبة حتى القرار النهائي بالإلغاء اليوم، مما ينهي آمال العودة الكلاسيكية لهذا العنوان الأيقوني في الوقت الحالي.
إقرأ المزيد: انهيار تاريخي لأسهم Ubisoft: القيمة السوقية تهوي لأدنى مستوى منذ 15 عاماً




