أعلن موتوي أوكاموتو، منتج سلسلة Silent Hill الشهيرة، في مقابلة حديثة مع موقع Inverse، عن خطة طموحة لتوسيع الآفاق الجغرافية للسلسلة، والابتعاد عن الأجواء الأمريكية المعتادة التي سيطرت على السلسلة لعقود.
بعد النجاح الذي حققه الجزء القادم Silent Hill f في نقل الرعب إلى اليابان، كشف أوكاموتو أن الفريق يدرس نقل الأحداث إلى دول ذات ثقافات غنية بالرعب النفسي، وأبرزها:
-
روسيا وإيطاليا: لما تمتلكانه من موروثات ثقافية وفلكلور فريد يمكنه إعادة تشكيل مفهوم الرعب النفسي.
-
أمريكا اللاتينية: حيث ينجذب المنتج لفكرة “الواقعية السحرية” وممارسات “الشامانية”، بالإضافة إلى استغلال الأجواء المشحونة سياسياً وتاريخ الانقلابات العسكرية كمادة دسمة للرعب.
-
كوريا الجنوبية: لاستكشاف أنظمة معتقدات جديدة كلياً في السلسلة.
الجذور الروسية في سايلنت هيل
المفاجأة هي أن العلاقة بين السلسلة وروسيا ليست جديدة؛ فقد كشف التقرير أن:
-
تأثير الأدب الروسي: قصة الجزء الأيقوني Silent Hill 2 كانت مستلهمة جزئياً من رواية “الجريمة والعقاب” للأديب الروسي دوستويفسكي.
-
مشروع ماساهيرو إيتو الضائع: المصمم الأسطوري للوحوش (مبتكر Pyramid Head) عمل سابقاً على فكرة لعبة رعب في روسيا، ويأمل أن تجد هذه التصاميم طريقها للنور في الأجزاء القادمة.
رغم الحماس، اعترف أوكاموتو بوجود عقبة تقنية؛ وهي نقص الاستوديوهات الضخمة ذات الخبرة في تطوير ألعاب AAA في مناطق مثل أمريكا اللاتينية، مما يجعل البحث عن الشريك المناسب هو المهمة الأصعب حالياً.
إقرأ المزيد: تأكيد رسمياً على أن لعبة Dead Island 3 قيد التطوير




