أعلنت شركة Google إتاحة الوصول إلى نموذجها التجريبي Project Genie، وهي تقنية طموحة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء عوالم ثلاثية الأبعاد تفاعلية بالكامل اعتمادًا على أوصاف نصية أو صور. الأداة متاحة حاليًا لمشتركي Google AI Ultra داخل الولايات المتحدة مقابل 250 دولارًا شهريًا.
Project Genie تتيح للمستخدمين تصميم عوالم ألعاب دون الحاجة لأي خبرة برمجية. كل ما يتطلبه الأمر هو كتابة وصف أو رفع صورة، لتقوم الشبكة العصبية بإنشاء بيئة لعب وشخصيات مع حساب الفيزياء، الحركة، والتفاعل مع العالم في الوقت الحقيقي.
توفر التقنية إمكانية التحكم في زاوية الكاميرا من منظور الشخص الأول أو الثالث، بالإضافة إلى إعادة تعديل العوالم التي تم إنشاؤها مسبقًا عبر تغيير الأسلوب الفني أو قواعد اللعب، ما يمنح المستخدم حرية كبيرة في التجربة والإبداع.
رغم الإمكانيات المبهرة، ما تزال التقنية في مرحلة مبكرة وتعاني من قيود واضحة. Google حذرت من ظهور أخطاء رسومية، وفيزياء غير دقيقة أحيانًا، إلى جانب تأخير في الاستجابة. كما أن مدة استكشاف كل عالم محددة بـ 60 ثانية فقط.
إطلاق Project Genie أحدث صدى قويًا في أسواق المال، حيث شهدت أسهم شركات ألعاب كبرى مثل CD Projekt وUnity وRoblox، وحتى ناشر GTA 6، تراجعًا ملحوظًا. المستثمرون يخشون أن يؤثر الذكاء الاصطناعي التوليدي مستقبلًا على نموذج تطوير الألعاب التقليدي.
ترى Google أن Project Genie خطوة مهمة نحو تطوير ذكاء اصطناعي عام (AGI) قادر على فهم العالم الفيزيائي وليس مجرد توليد صور. في المقابل، يشير المشككون إلى تجارب سابقة غير ناجحة، مثل نسخة Quake 2 التي أنشأتها Microsoft بالذكاء الاصطناعي، والتي تعرضت لانتقادات حادة.
إقرأ المزيد: انهيار تاريخي لأسهم Ubisoft: القيمة السوقية تهوي لأدنى مستوى منذ 15 عاماً





