على الرغم من الانطلاقة القياسية التي حققها جهاز Nintendo Switch 2، الذي تم إطلاقه في 5 يونيو 2025 بسعر تجزئة موصى به قدره 449 دولاراً أمريكياً، وبيع أكثر من 10 ملايين وحدة في الأشهر الأربعة الأولى (متفوقاً بذلك على PS5)، تواجه الشركة الآن تحدياً اقتصادياً غير مسبوق.
ووفقاً لتقرير صادر عن Bloomberg، فإن Nintendo تتصارع حالياً مع أزمة إمدادات ذاكرة DRAM العالمية:
-
تكلفة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM): ارتفعت تكلفة الـ 12 غيغابايت من ذاكرة DRAM في جهاز Switch 2 بنسبة مذهلة بلغت 41% في الأشهر الثلاثة الماضية فقط.
-
تكلفة الذاكرة الوميضية (NAND Flash): ارتفع سعر ذاكرة NAND Flash بسعة 256 غيغابايت بنسبة 8%، وهو تطور يؤثر أيضاً على تكلفة تصنيع بطاقات الألعاب وبطاقات microSD Express.
هبوط القيمة السوقية
أشارت Bloomberg إلى أن Nintendo فقدت نحو 14 مليار دولار أمريكي من قيمتها السوقية منذ أوائل ديسمبر، حيث انخفض سعر سهمها إلى أدنى مستوياته منذ إطلاق Switch 2، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج.
من المتوقع أن تستمر أسعار DRAM في الارتفاع طوال عام 2026، مما قد يجبر Nintendo على اتخاذ قرار صعب يتمثل في:
-
رفع سعر التجزئة لجهاز Switch 2.
-
الرضوخ لهوامش ربح أقل، وهو ما قد يزيد الضغط على سعر سهمها.
يُذكر أن ارتفاع تكاليف DRAM و NAND يُتوقع أن يزيد أيضاً من أسعار أجهزة الكمبيوتر المحمولة المجدولة للإصدار العام المقبل بنسبة 20% على الأقل.
إقرأ المزيد: مايكروسوفت تكشف عن وحدات تحكم Xbox بتصميم Pip-Boy المستوحى من Fallout





