في وقتنا الحالي، وتحديداً في 7 يناير 2026، لا يتوقف الحديث عن لعبة Clair Obscur: Expedition 33 التي أصبحت ظاهرة عالمية. ولكن، ما لا يعرفه الكثيرون هو أن مطوري اللعبة في استوديو Sandfall Interactive كانوا يعيشون حالة من التواضع المفرط وقلقاً كبيراً قبل الإطلاق، لدرجة أنهم لم يتوقعوا ربع هذا النجاح!
في مقابلة حديثة مع مجلة EDGE، كشف المنتج فرانسوا ميريس عن كواليس لم تُحك من قبل للعبة Expedition 33:
-
التوقعات المتواضعة: الاختبارات الداخلية قبل عام من الإطلاق أشارت إلى أن اللعبة قد تحصل على تقييم 80 درجة فقط على موقع Metacritic.
-
الحلم الصعب: وضعت الإدارة هدفاً طموحاً حينها وهو الوصول لدرجة 85، وبذلوا جهداً مضاعفاً في الأشهر الأخيرة لصقل الجودة.
-
الصدمة السعيدة: النتيجة النهائية كانت مذهلة؛ حيث حصدت اللعبة 92 درجة من النقاد، والأهم من ذلك، 97 درجة من تقييمات اللاعبين!
يقول المدير الفني نيكولاس ماكسون-فرانكومب إن الفريق كان يقيم رهانات داخلية حول التقييم النهائي، وكانت معظم التوقعات تدور حول الـ 80 درجة.
لماذا كان المطورون متشائمين؟ يفسر ميريس ذلك بأن المطور عادة ما تلاحقه ذكريات النسخ الأولية السيئة من اللعبة؛ حيث كانت الشخصيات تتحدث بأصوات روبوتية قبل تسجيل الأداء الصوتي الاحترافي، وكانت تمتلئ بالأخطاء التقنية. هذه الصورة الذهنية تجعل من الصعب على المطور رؤية الجمال النهائي لعمله كما يراه اللاعب لأول مرة.
هل تصبح الأكثر تكريماً في التاريخ؟
الأرقام التي تحققها اللعبة حتى اليوم (7 يناير 2026) مرعبة بكل المقاييس:
-
عدد الجوائز الحالية: حصدت اللعبة حتى الآن 344 جائزة لعبة العام (Game of the Year).
-
المهمة المستحيلة: لكي تصبح لعبة Expedition 33 الأكثر فوزاً بالجوائز في تاريخ الصناعة، عليها كسر رقم لعبة Elden Ring الصامد (436 جائزة).
-
الفارق: يتبقى للعبة 92 جائزة فقط لتعتلي العرش التاريخي للألعاب.
في النهاية، ما حققته Expedition 33 يثبت أن الشغف والتركيز على الجودة الفنية يمكن أن يتفوق على أضخم ميزانيات التسويق. إن قفزة التقييم من 80 إلى 92 هي نتيجة لـ “الصقل” النهائي الذي غالباً ما تتجاهله الشركات الكبرى تحت ضغط مواعيد الإطلاق.
إقرأ المزيد: هل يحتاج جيمس بوند إلى جهاز خارق؟ صدمة 32 جيجا رام في متطلبات تشغيل 007 First Light





